الإثنين , مارس 4 2024
أخبار عاجلة

هل ستنتصر سعيدة العلمي في معركة الأمعاء الفارغة ضدّ سجون العلويين

نعلم جميعًا أن المغرب بأرضه ما فوقها و ما في جوفها  وسمائه و بحره وشمسه(الطاقة الشمسية،نور) و ريحه (الطاقة الريحية) و عبيده، مِلكيّة خاصة لمحمد العلوي و أصوله وفروعه وأعمامه  وعماته وخالاته… فمن تكلم من العبيد الرافضين لتسييره و غطرسته سيكون مصيره التعذيب بالقرعة (علي أعراس) أو بالعصى(ناصر الزفزافي) أو سيتبولون في فمك كما حصل مع ناصر الزفزافي.

أوديو مسرّب لناصر الزفزافي يفصح في عن التعذيب بالتبول عليه و الإغتصاب بالعصى

تصوروا كيف سيكون تعذيب الآخرين الذين لا علم للمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية بمصيرهم واغتصابهم واختطافهم.

إختتمت سعيدة العلمي اليوم الأربعاء 4 ماي 2033 مكالمتها بمقولة الشهيدة سعيدة المنهي:”أنت اليوم في السجن يا أمي لكي لا يكون هناك ظلم غداً”

لا يا أختي سعيدة المنبهي و سعيدة العلمي، لان سعيدة المنبهي استشهدت في سجون العلويين وراحت وغيرها الكثير ، ولازال العلويون يسجنوننا و يسرقوننا ويقمعوننا ويغتصبوننا صباح مساء، وستستمرّ لا مبالات الشعب الانتهازي البئيس، كما وصفه وأكد الكاتب الياباني”نوبو أكي نوتوهارا” : <<ويغيب حسّ الشعور بالمسؤولية تجاه أفراد المجتمع الآخرين. فالسجناء السياسيون في البلاد العربية وشمال افريقيا ضحّوا من أجل الشّعب ولكن الشعب نفسه يُضحي بأولئك الأفراد الشجعان، فلم نسمع عن مظاهرات أو إضراب أو إحتجاج عام في أي بلد من تلك البلدان من أجل حرية السجناء السياسيين. إن هؤلاء الناس يتصرفون من قضية السجناء السياسيين على أنها قضية فردية وشخصية مع النظام القائم وعلى أسرة السجين وحدها أن تواجه أعباءها!!! إن ذلك من أخطر مظاهر عدم الشعور بالنسؤولية>>

سيضل العلويين يحرقون الأخضر واليابس، يسرقون وينهبون ويعذبون ويسجنون ويظلمون و يغتصبون بأدوات من نفس الشعب الوضيع الحقير الذي أصبح له باع في الانتهازية و الرخص، معذرة فهذا هو واقع معظم الشعب المغربي مع الأسف. تخطيني وتجي فين بغات.

حتى ولو ماتت سعيدة العلمي سيظل القطيع على حاله، فالصحفيون يذبلون داخل الزنازن، ونشطاء الريف كذلك. وراس الطارو يسألك عن ما هو الحل. الحل هو تخرج للشارع وما ترجع حتى تجري على العلويين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.